ماذا جرى،

لقي 11 شخصا على الأقل مصرعهم الأحد في عملية انتحارية استهدفت منزل مسؤول محلي في جلال أباد، المدينة الكبيرة الواقعة شرق أفغانستان، وفق ما أفادت السلطات المحلية. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن المتمردين لا يقفون وراء هذا الاعتداء.

ويأتي هذا التفجير الانتحاري عشية اجتماع جديد في كابول يهدف إلى إعادة إطلاق محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية المتوقفة منذ الصيف الماضي.

وقال ذبيح الله زمرائي العضو في مجلس إقليم ننغرهار ومركزه جلال أباد، “إن أحد عشر شخصا قتلوا وأصيب 13 آخرون بجروح” جراء العملية التي وقعت أثناء اجتماع مجلس الأعيان القبليين (جيرغا) في منزل عبيد الله شينواري وهو مسؤول محلي آخر خرج من الاعتداء.

في المقابل قتل أحد أشقائه فيما أصيب والده مالك عثمان شينواري وهو من الأعيان القبليين المؤيدين لحكومة كابول بجروح.

وجلال أباد مدينة كبرى قريبة من الحدود الباكستانية، تعد عاصمة إقليم ننغرهار الذي شهد في الأشهر الأخيرة انتشارا تدريجيا لتنظيم “الدولة الإسلامية” الجهادي.