عمر محموسة ل”ماذا جرى”

على بعد 140 كيلومتر من مدينة وجدة وبالضبط بإحدى المدارس القروية التابعة لجماعة دبدو إقليم تاوريرت انتقلت الاستاذ فدوى الدويمي لتدريس تلاميذ الأقسام الابتدائية بمجموعة مدارس تنزارت منذ ستة سنوات، ولا تكاد تنتهي الدورة الاولى من كل سنة حتى تعود حجرة الدرس العادية التي تدرس بها الاستاذة فضاء فنيا تطبعه الألوان والستائر والأغلفة الخاصة بالمقاعد بشكل مميز.

وفي حوار حصري لها ل”ماذا جرى” كشفت الاستاذة أن “هذه المبادرة نابعة من إيمانها الكبير بضرورة تزيين القسم، كون أن تزيينه يفتح شهية التدريس أكثر ويعطي نفسا خاصا”، مؤكدة أنها مبادرة خاصة وبتمويل خاص، رغم الرغبة الكبيرة التي يبديها التلاميذ في المساهمة بهذه المبادرة، مضيفة أن الجانب الفني يساهم في تحسين جودة العمل داخل القسم.

وأوضحت الاستاذة أنها كانت تعمد في السابق إلى تزيين القسم بالملصقات فقط غير أن ذلك كان ينتهي خلال فصل الصيف حيث تظل الأقسام مفتوحة مما يعرض هذه الملصقات للتلف لتفضل هذه السنة اللجوء إلى الصباغة حيث قامت بصباغة الجدران وتعديل مقاعد القسم بشكل دائري مما يجعل يخلق لدى التلميذ جوا من العمل الجماعي، بالإضافة إلى اعتمادها تغليف المقاعد بأغلفة تضم رسومات فنية.