عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت جهات طبية مغربية مختصة الخطر الحقيقي الذي تشكله مادة “السولفيت” على صحة المواطنين وهي المادة التي يعتمدها بعض أرباب المطاعم لإعادة اللون الوردي لسمك”الكروفيت”.
وحذرت ذات المصادر من التأثير الخطير للاستعمال المفرط وغير العقلاني، لهذه المادة التي تستعمل في إعادة اللون الوردي للقشريات بعد ساعات من اصطيادها وتحت ظروف تخزينها خارج أي مراقبة.
ويعتمد عدد من تجار الأسماك عن جهل هذه المادة الكيماوية دون العلم بأن مخاطرها كبيرة، وتناولها بشكل مفرط قد يؤثر على صحة المستهلكين على المدى المتوسط والبعيد.