ماذا جرى، وكالات

فتحت كاتيا أفيرو شقيقة البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريـال مدريد الإسباني، النار على مخربي تمثال شقيقها في مسقط رأسه بجزيرة ماديرا البرتغالية.
ronaldo

وكانت شقيقة كريستيانو قد أصدرت تصريحات عنصرية مسيئة إلى الشعب السوري، الذي اتهمته كاتيا بالحادثة، واصفة اياهم ب”الهمج، وأنهم يستحقون العيش في سوريا بين الأشخاص الذين لا يظهرون أي احترام للآخرين، ولا وجود لأي قيمة للحياة في المجتمع هناك”!! تصريحات “كاتيا” هذه، أشعلت النار وتسببت في هجوم حاد ضدها وشقيقها، حيث خلقت لديه أزمة تشكيك في كل عمل إنساني قام به سابقا، خصوصا أنه يملك جمعية خيرية، يحرص من خلالها على دعم اللاجئين والمتضررين من الحروب والكوارث الإنسانية. ومباشرة بعد إدراك “كاتيا” لغلطتها سارعت إلى تنزيل اعتذار للشعب السوري قائلة : أعتذر من كل من يعيش في تلك المنطقة، ويعاني بشدة من ويلات الحروب، لكني أؤمن أن هناك الكثير من الأشخاص لا يستحقون العيش في الأماكن التي يوجدون فيها حاليا”. وكانت جماهير معادية لرونالدو قد قامت بتشويه التمثال الخاص به بعد فوز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية لعام 2015، للمرة الخامسة في تاريخه.