يوم 16 غشت 1972 عند رجوع الملك من زيارة لفرنسا، تعرضت طائرته لهجوم من أربع طائرات مقاتلة من نوع إف-5 في محاولة اغتيال من تدبير انقلابي تزعمه محمد اوفقير ونفذه طيارو القوات الجوية المغربية، فهبطت طائرة الملك اضطراريا بمطار الرباط سلا مما دفع المقاتلات إلى قصف المطار ولم يتوقف القصف إلا بعد أن قام الملك بالإعلان عبر مساعديه أنه قد مات وأن محاولة اغتياله نجحت.

وما أن توقف القصف حتى شملت الاعتقالات جميع الانقلابيين وعلى راسهم محمد أوفقير وزير الداخلية يومئذ لاتهامه بالضلوع في هذه المحاولة.