عمرمحموسة ل”ماذا جرى”

 

كشفت مصادر مطلعة ل”ماذا جرى” أن الجماعة الحضرية لمدينة وجدة تجاوبت مع تطلعات وانتظارات المواطنين، محققة بذلك شعار “تقريب الإدارة من المواطنين” على أرض الواقع وذلك عبر فتح مجموعة من المكاتب عبر تراب المدينة لاستقبال شكايات المواطنين بخوص مختلف ما يضرهم.
وكان رئيس الجماعة قد عقد لقاء مع رؤساء الأقسام والمصالح ومنسقي المقاطعات الادارية، مبرزا أن هذا الاجراء تعتزم الجماعة تنفيذه ابتداء من فاتح فبراير القادم. حيث سيتم فتح ثمانية عشر مكتبا لتلقي الشكايات المستعجلة بمختلف المقاطعات الادارية بوجدة.
وقال رئيس المجلس في كلمته أنه سيتم تعيين موظفين للقيام بمهمة الاستقبال يكونون على دراية بالخدمات المقدمة من طرف المصالح المعنية. وذلك عبر تكوين هؤلاء الموظفين في مجال استقبال الشكايات.
هذا وكشف متابعون أن هذه الخطوة التي أقبلت عليها جماعة وجدة تعتبر الاولى من نوعها على الصعيد الوطني.