محمد طالب

بعد تأجيل مباراة شباب أطلس خنيفرة ونهضة بركان، بسبب حادثة سير المؤلمة التي تعرضت لها عناصر الفريق الخنيفري وهي في طريق العودة من مدينة الحسيمة، بداية هذا الأسبوع، تتجه الأنظار ابتداءا من الساعة الخامسة إلى ملعب العبدي بمدينة الجديدة، حيث النزال المرتقب بين الدفاع الحسني الجديدي والوداد البيضاوي المحتل للصف الأول برصيد 50 نقطة.

وبحسب متتبعين، فإن هذه المقابلة تكتسي طابعا متميزا خاصة بالنسبة للشياطبن الحمر الذين لم يعد شك في عزمهم على انتزاع درع البطولة لهذا الموسم، وتجديد فارق النقاط الذي كان يفصلهم عن الفريق الخريبكي، الذي عاد بانتصار ثمين يوم أمس السبت من قلب مدينة الخميسات. لذلك، تعد هذه المباراة قمة الدورة 27 بدون منازع، أو كما قال المدرب توشاك، هي فرصة البيضاويين التي لا عذر لهم في تفويتها، على الرغم من قوة الجديديين الذين عرفوا كيف يخطفون نتيجة التعادل خلال لقاء الذهاب من مركب محمد الخامس بهدف لمثله.

ومن جانبه، أبدى مدرب الدفاع الجديدي طارق مصطفى إصرار لاعبيه على تخطي حماس الوداد، ولو ببعض الغيابات الوازنة، لهذا وجه نداءا عاجلا لمشجعي الفريق لغاية مساندة العناصر الشابة حتى تتمكن من تحسين موقعها في سبورة الترتيب.

وفي حدود الساعة السابعة مساءا، سينازل المغرب التطواني نظيره الحسيمي على أرضية ملعب سانية الرمل، في مواجهة ينتشي خلالها اللاعبون التطوانيون، المحتلون للرتبة الثالثة بمجموع 43 نقطة، بفوزهم على الكوكب بحر الأسبوع الجاري، وقبل ذلك تقدمهم على تشكيلة الأهلي المصري، في حين تعرف نتائج الحسيميين تراجعا، فضلا عن تكبده عقوبة اللعب دون جمهور في مبارتين متتاليتين على خلفية أحداث شغب تسببت فيها جماهيره. ومن رحم هذه المعطيات تولد تحديات المدرب عزيز العامري، مدرب شباب الريف الحسيمي والقائد السابق للفريق التطواني، من أجل العودة بنتيجة تنتشله من مؤخرة الترتيب التي يقبع فيها بحصيلة 25 نقطة.