عمر محموسة ل”ماذا جرى”

دون أن تتم الاشارة للمعيار الذي يتخذ لتصنيف الدول بخانات سفلى في الترتيب وفي ظل استمرار الصور القاتمة التي باتت ترسمها المؤسسات الدولية عن المغرب وأوضاع مجموعة من القطاعات فيه، أبى مؤشر دولي إلا أن يصنف المملكة في ذيل ترتيب جديد يرصد مدى عمل الحكومة على تحسين أوضاع المغاربة وتوفير ظروف عيش ملائم لهم. وذلك على مستوى الصحة والتعليم والشغل والقضاء.
وكشفت مصادر إعلامية أن المؤشرات الجديدة التي وضعها المرصد أظهرت الحالة المزرية للصحة التي يعيشها المغاربة –على حد وصفه-، وكذا الأمن ومستوى العيش معلقة “أنها كارثية ولا ترقى إلى المستوى المطلوب” .
وكشف التصنيف أن المغرب قد حل في الرتبة الأخيرة من بين 141 بلدا على مستوى الرأسمال الاجتماعي ومتطلبات المواطن والتي تشمل الأمن والصحة ومستوى العيش.