عمر محموسة ل”ماذا جرى”

 

بعد الضجة التي خلفتها ليلة رأس السنة بألمانيا على إثر إقدام عدد من المهاجرين على استغلال أجواء الاحتفال واقتياد وسرقة فتيات ألمانيات واغتصابهم بشكل وحشي، أقدمت السلطات الالمانية على اختيار منهج الحزم والصرامة مع هؤلاء الفاعلين بحثا عنهم، وتدقيقا في هويتهم.
وكانت مريم وهي شابة عشرينية ألمانية من ضمن اللواتي تعرضن رفقة صديقتها للاغتصاب قبل أن تظهر أمس على قناة ألمانية ناطقة بالعربية وتحكي تفاصيل اغتصابهما وتعرضهما للتحرش من طرف شبان مهاجرين عرب.
وكشفت مريم في معرض تصريحها إنها وصديقتها تعرضتا للتعنيف والسرقة، رغم محاولتهما المقاومة وطلب النجدة لكن دون جدوى، مؤكدة أن كل الذي حصل لها إلا أنها ظلت محافظة على علاقاتها مع أصدقائها العرب، ولم يؤثر الحادث في نظرتها إليهم. مشيرة في دعوة واضحة ان ما تعرضت له لا يمكن أن يكون دافعا لإصدار حكم على جميع المهاجرين واللاجئين.