عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تختلف جلسة اليوم الخاصة بالأسئلة الشهرية عن الجلسات التي عقدها البرلمان المغربي لمدة طويلة، حيث تبين للجميع أنها جلسة ساخنة من كل الجوانب كونها أعقبت حدثا حقوقيا هز الرأي العام المغربي، بعد التدخل الأمني ضد الأساتذة المتدربين الذين احتجوا الخميس الماضي بانزكان قبل أن ينقل عدد كبير منهم إلى المستشفى.
كان أول ما استقبل به عدد كبير من البرلمانيين رئيس الحكومة لافتات تحمل شعارات تناهض التدخل الأمني “العنيف” في حق هؤلاء الأساتذة الذين قال عنه وزير الداخلية في ذات الجلسة أنهم “حاولوا التصعيد بالقيام بمسيرات وليست وقفات احتجاجية فقط كما أنهم رغبوا في الذهاب إلى المؤسسات التعليمية لكسب تعاطف الأساتذة والتلاميذ معهم، بالاضافة إلى دعمهم ودفعهم للقيام بهذه الأعمال من طرف منظمة، أكشف للحاضرين أن الجميع يعرفها، في إشارة منه حسب ترجيح متابعين إلى العدل والاحسان.
وأمام أسماع رئيس الحكومة الذي سبق في تصريحات له أن قال إن ثبتت مسؤوليتي في تعنيف الأساتذة فسأستقيل، توعد وزير الداخلية حصاد الأساتذة أنه سيتم منع مسيراتهم المستقبلية كيفما كانت، بعدما كشف أن التدخل ضده الخميس الماضي كان في إطار القانون.
وعلى إثر ما قال عنه وزير الداخلية إنه تنسيق مع بنكيران في تدخل الخميس الماضي موكدا أن بنكيران كان على علم بذلك، فتح عدد من المتابعين علامة استفهام حول التزام بنكيران بما قاله في السابق حول إن ثبتت مسؤوليته سيستقيل، قبل أن يرد بنكيران بذات الجلسة نافيا علمه بهذا التدخل ومصرحا كما جاء على لسانه “والله ما فراسي دكشي لي وقع ولكن أسي حصاد قل ليهم أنا أتحمل المسؤولية في كل ما وقع”.