كوزة العربي – ماذا جرى

في بيانات لمصالح الدرك الوطني وحرس الحدود الجزائرية، أكدت فرقها المتخصصة أنها قامت على طول سنة 2015، بحجز مئات الآلاف من الليترات من البنزين، كانت موجة للتهريب عبر الحدود.

والغريب في القضية، كون المواد المحجوزة كانت ستهرب عن طريق إستعمال الحمير، حيث كشفت عن حجز مالا يقل عن 2000 حمارا كانت تستغل في تهرب الوقود، وذلك وفق حيل يتم الإعتماد عليها أكان من الطرف الجزائري أو من الأقطاب الأخرى سيما التونسيين والمغاربة.

وسيطبق إجراء أولي يتعلق بتربية الدواب، وخاصة الحمير، والتي أصبحت مراقبة تربيتها واجبة وحتمية، بحكم أنها أهم وسيلة تستعمل لاختراق الحدود وتهريب البضائع والوقود نحو دول الجوار.

وهكذا فتربية الحمير والأحصنة ستخضع لتراخيص خاصة من السلطات البلدية ومصالح الفلاحة، ويتم تسجيلها لدى مصالح الدرك والجمارك وحرس الحدود وقوات الجيش، للتأكد من أصحابها وسهولة الوصول إليهم في حالة ضبطها محمّلة بمواد محضورة واختراقها الحدود.