عمر محموسة ل”ماذا جرى”

هي سابقة لم تشهدها من قبل مدينة مغربية منذ أن أصبح المغرب قنطرة عبور للآلاف من المهاجرين الأفارقة جنوب إفريقيا نحو دول اوروبا، حيث تصل عبر حدوده الشرقية وفود كبيرة من هؤلاء المهاجرين ، احتج عدد منهم ليلة أمس السبت بإحدى الساحات الرئيسية بالناظور.
هذا وقد احتشد العشرات من المهاجرين الأفارقة المنحدرين ن دول جنوب الصحراء بساحة التحرير قبالة مقر إدارة بحيرة مارتشيكا، حيث رفضوا تقديم تصريحات للصحافة التي حلت بالمكان، غير أن مسؤولين أمنيين كشفوا لمصادر محلية أن المحتجين أرغمهم البرد القارس وتردي أوضاع معيشتهم بالمدينة حيث يتواجد بها عدد كبير منهم منتظرين حظهم للولوج إلى مليلية.
هذا وكشف ذات المصدر أن المهاجرين طالبوا بتوفير تذاكر طائرات وإرجاعهم إلى أوطانهم، قبل أن يحاصر الأمن وقفته معتقلا عددا منهم فيما آخرون انصرفوا من تلقاء أنفسهم.