بعد انتخاب محمد ساجد على رأس حزب الاتحاد الدستوري، أصبحت الطريق معبدة أمام كريم غلاب الوزير السابق ورئيس مجلس النواب السابق، كي يصبح عمدة للدار البيضاء.

ولا يخفى على أحد أهمية هذا المنصب على رأس مدينة ضخمة كالدار البيضاء، خاصة وأن اسمه راج في بعض الاوقات ليصبح واليا على الجهة.

ثنائي خالد سفير وكريم غلاب، هو ما قد يصلح للدار البيبضاء، لتنفيذ الرؤية الملكية للمدينة وللجهة، خاصة بعد الغضبات الملكية المتتالية على مسؤولي الدار البيضاء وانتقادهم بوضوح في خطاب أمام مجلسي البرلمان، لما كان غلاب نفسه على راس الغرقة الأولى.