ماذا جرى متابعة،

أولى موقع جماعة العدل والإحسان اهتماما بالغا بقضية تعنيف الأساتذة المتدربين، ونعتت الخميس الذي وقعت فيه الأحداث ب”الخميس الأسود”.

وقد أصدرت الهيئات المنضوية تحت الجماعة عدة بلاغات متوالية للتنديد بالأحداث والتضامن مع الأساتذة المتدربين.

ومن بين الهيئات التي تحركت في هذا الاتجاه شبيبة العدل والإحسان، لتندد في بلاغ لها بالعنف الذي تعرض له الأساتذة، وتصفه ب”الهمجي” مؤكدة مناصرتها لتنسيقية الأساتذة المتدربيين.

كما أصدرت هيأة أخرى تسمى “قطاع التعليم بالجماعة” بلاغا تدعو فيه إلى تشكيل جبهة وطنية لحماية ومساندة الأساتذة المتدربين.

وأصدرت هيأة ثالثة منضوية تحت لواء نفس الجماعة تحت اسم “الهيأة الحقوقية” بلاغا تدعو فيه إلى جبر ضرر الأساتذة المعنفين ومحاسبة المسؤولين عن تعنيفهم.

ويظهر من خلال البلاغات المذكورة، ومضامين التغطيات المنشورة، وتصريحات أنصار الجماعة وأعضائها، أن عددا من المنضوين والمنضويات تحت الجماعة شاركوا في التظاهرات الاخيرة، ومنهم من تعرض للتعنيف، كما هو حال المتدربة أمان جرعون؛ عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان التي ظهرت في العديد من الصور، وأدلت بتصريحات كثيرة،وقالت في تدوينة على صفحتها الفيسبوكية عنونتها ب “رأسمالنا الحقيقي يهدر”، بأن الحكومة المغربية “حكومتنا للأسف ﻻ تفي إﻻ بوعود القمع والتنكيل والتنكر للشعارات”.”