ماذا جرى،  الرباط

 

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران،  إنه توجه للملك بطلب شخصي لتمتيع القيادي في الحزب جامع المعتصم بالسراح، بعد أن تم اعتقاله في ظروف قال عنها إنها كانت مؤامرة حبكها الحزب المعلوم، في إشارة إلى الأصالة والمعاصرة،  ليتم تنصيبه ثلاثة أيام بعد ذلك من طرف الملك عضواً في المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي.

وأضاف ابن كيران، في الجلسة الإفتتاحية  للمجلس الوطني لحزبه إنه لولا “تعقل” الملك محمد السادس سنة 2003 لتم حل الحزب بعد اتهامه بالمسؤولية الأخلاقية في الأحداث الإرهابية الدامية التي وقعت في الدار البيضاء.

وقال إن ” الملك محمد السادس كان دوما مدافعا عن حق تواجد العدالة والتنمية في الساحة السياسية رغم الهجومات التي يتلقاها الحزب من جميع الجهات منذ 2003 حسب تعبيره، معتبراً أن تنبيه الملك لمسؤولي القناة الثانية وتوبيخهم في خضم الهجمة “الشرسة على الحزب” لأكبر دليل،  لأنهم “كانوا يجرون البلاد نحو الهلاك ويخاطرون بالوطن” حسب تعبيره.

و أشار ابن كيران، إلى أن الملك محمد السادس نوه بالإصلاحات الحكومية الحالية ومنها صندوق المقاصة و إصلاحات المكتب الوطني للماء والكهرباء  .