عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الضجة الكبيرة التي خلقتها قضية تعنيف الأساتذة المتدربين أول امس الخميس بإنزكان وإصابة العشرات منهم بإصابات متفاوتة الخطورة، خرج اليوم سعد الدين العثماني عضو الأمانة العامة لحزب المصباح الحاكم بالمغرب، ليدلي بدلوه فيه بهذا الملف ويبدي رأيه حول ما حصل.
واعتبر العثماني أن ما حصل أول أمس هو عنف مشيرا إلى رفضه كل أنواع العنف وندد بشدة “مما حدث للأساتذة المتدربين”، مضيفا في تصريحه “أدعو إلى فتح تحقيق في ذلك”.
وكشف العثماني في ذات الصدد الذي شغل وزيرا للخارجية بالنسخة الاولى هذه الحكومة –كشف- وباعتباره رئيس المجلس الوطني لحزبه أن “الأمانة العامة للحزب ستجتمع خلال هذين اليومين من أجل اتخاد موقف واضح مما حصل للأساتذة المتدربين”.
وكان زميله في الحزب عبد الاله بنكيران ورئيس الحكومة قد خرج اليوم بتصريحات حول الواقعة، حيث بدا أنه قد شد العصا من الوسط معتبرا أن التدخل العنيف غير مقبول ومشيرا في ذات الصدد أن الأساتذة المتدربين يخرجون للشارع دون ترخيص ودون احترام لقانون المظاهرات.