أثارت صورة ظهرت فيها الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي، ممسكة بيد طفل فقير يبدو في حالة مزرية، ضجة وانتقادات كثيرة للوزيرة.

وظهر في إحدى الصور طفل صغير تبدو عليه علامات الفقر المدقع، يرافق وزيرة البيئة في أحد أنشطتها، ويساعد على غرس الأشجار. واعتبر الكثير من منتقدي الصور أن تصرف الوزيرة يدخل في إطار حملة “شوفوني”.

وكان وزراء وشخصيات مغربية تعرضوا لسيل من الانتقادات بسبب حملة “شوفوني” حين قدموا مساعدات للفقراء والتقطوا الصور معهم ونشروها على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت هذه الحملة مع البرلمانية لطيفة الزيواني، التي ظهرت في صورة وهي تعطي “زبادي” لطفلة فقيرة، والممثلة ليلى الحديوي، التي كانت توزع الصدقات على المتسولين، لتستمر بعد ذلك الحملة وسط تزايد الانتقادات لنشر الصور.