عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بكل حزن وألم حكت “الخامسة” وهي سيدة تقطن على بعد 10 كلومترات شمال مدينة وجدة، قصتها التي دارت أحداثها بخيمة بلاستيكية لا تحمي من البرد ولا من الحر ذات ليلة من طرف شخصين أبوا إلا أن يهجما عليها ويغتصباها مهددان إياها بسلاح أبيض لتجد نفسها قبل أسابع قد أنجبت طفلا من أحدهما.
العجوز إن صح وصفها بهذا الوصف تبلغ مما يقارب الستين سنة تضاف قصتها إلى عشرات القصص التي هزت الرأي العام بمختلف مناق المغرب، حيث أن حالات الاغتصاب أصبحت لا تفرق بين عجوز وشابة وطفلة.

10307428_194154777601805_5918564498362765913_n
تروي “الخامسة” أنها كانت تعرف أحد المعتدين بالمكان الذي كانت تقطن به كونه كان قريبا من سكنها قبل أن يفاجئها ذات يوم من سنة 2015 ويهاجمها مغتصبا إياها بشكل وحشي، أفضى إلى إنجابها جنينا.
وقد تابعت “ماذا جرى” صباح اليوم زيارة جمعية حقوقية إلى مكان تواجد الضحية رفقة طاقم صحافي حيث أكدت “الخامسة” أنها لن تتخلى عن حقها رغم محاولة أحد أقارب المعتدي التفاهم معها بشكل ودي غير أنها ترفض ذلك وتنتظر كلمة القضاء في هذه النازلة.