عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الضجة التي أثارها تعنيف وضرب الأساتذة المتدربين بمدينة إنزكان أول أمس الخميس، وما تبعها من مطالب من جمعيات حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن هذا التعنيف، أمر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي بفتح تحقيق داخلي عاجل للوقوف على حقيقة هذا التدخل الأمني.
وكشفت مصادر مطلعة أن لجنة من داخل المديرية العامة للأمن الوطني وصلت إلى مدينة انزكان، مسرح الأحداث من أجل التحقيق في الأسباب التي دفعت إلى “الاستعمال المفرط للقوة”، وإصابة العديد من الأساتذة المتدربين إصابات خطيرة واخرى متفاوتة الخطورة.
هذا وأضاف ذات المصدر أنه يستم اتخاذ إجراءات لازمة في حق من ثبت تورط في استعمال القوة بشكل فيه تعسف وتجاوز للقواعد المتعارف عليها، ليكون بذلك الحموشي قد استجاب لعدد من الجمعيات الحقوقية بالمغرب.