ماذا جرى، تطوان

 

عاين مراسلنا في تطوان، تواجدا مكثفا غير مسبوق لأفراد القوات المساعدة، وقوات الدرك الملكي، في الطريق الرابط بين ميناء طنجة المتوسط والفنيدق، في إطار حملة لتوقيف المهاجرين غير الشرعيين المنتمين لإفريقيا جنوب الصحراء.

هؤلاء المهاجرون يتخذون من الغابات والأحراش المجاورة للفنيدق وسبتة المغربية المحتلة، ملجأ لهم، في انتظار فرص اقتحام المدينة السليبة، حيث يمنحون أوتوماتيكيا صفة اللاجئ.

ولأكثر  من مرة حذرت جمعيات مهتمة  بأوضاع المهاجرين الأفارقة، من الأوضاع اللاإنسانية التي يعيشها هؤلاء المهاجرون، بغابة بليونش المطلة على مدينة سبتة المحتلة، وقامت في مناسبات عدة بحملات لتوزيع الأدوية و كذا مواد النظافة ، وتقديم الإسعافات الأولية و الكشف عن المرضى.

كما أن أغلب الحالات تعاني من آلام المفاصل، أمراض في الجهاز الهضمي، آلام الأسنان و أمراض جلدية مردها إلى ظروف العيش في الغابة و قلة الطعام.