أكد أبو درار يوم الخميس بسانتياغو أن المغرب اعتمد، في سياق الربيع العربي، دستورا مستمدا من أفضل المعايير الدولية كرس مبادئ الفصل بين السلط، وتعزيز الحريات، والنهوض بحقوق الإنسان والحكامة الجيدة.

أكد رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، عبد السلام أبو درار، أمس الخميس بسانتياغو، أن المغرب اعتمد، في سياق الربيع العربي، دستورا مستمدا من أفضل المعايير الدولية كرس مبادئ الفصل بين السلط، وتعزيز الحريات، والنهوض بحقوق الإنسان والحكامة الجيدة.

وقال عبد السلام أبو درار رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، في كلمة له خلال الندوة السادسة حول الشفافية، المنظمة في إطار الدورة التاسعة للقمة الدولية للمفوضين المكلفين بقضايا الشفافية والولوج إلى المعلومة، إن الإصلاحات المعتمدة لتفعيل هذه المبادئ تتطلب وقتا ومناقشات شاقة لتجاوز العقلية المحافظة التي لا زالت سائدة على عدة مستويات.

وأكد أبو درار خلال الورشة المنظمة تحت عنوان “الحق في الوصول إلى المعلومة العمومية في سياق الحكومة المنفتحة”، أن المغرب يعتبر ملكية دستورية بتعددية سياسية فعالة وثقافة توافقية.