عمر محموسة ل”ماذا جرى”

اعتبر وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن الأحداث التي عرفتها أول أمس إنزكان من تعنيف للأساتذة، أحداثا مؤسفة وغير مقبولة، بعدما كان قد برأ الوزير أمس حكومة بنكيران من إعطاء أي أوامر لهذا التدخل الذي وصف بـ”العنيف”.
وأشار الخلفي خلال مشاركته باللقاء الذي نظمته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، إلى أن أغلب المظاهرات التي نظمها الأساتذة مرت في ظروف عادية، “لكن هذا لا يعني أن الحالات التي وقعت يمكن تبريرها”، على حد تعبيره.
وكشف وزير الاتصال أن حق التظاهر يضمنه الدستور وهو متاح شريطة أن يقام بتصريح من السلطات ، قبل أن يختم أن “لا أحد يمكنه التهرب من مسؤوليته”.