عمر محموسة ل”ماذا جرى”

 

في اللحظة التي كان فيها تفريق مسيرة الأساتذة المتدربين بإنزكان والدار البيضاء وطنجة، ومما عقب ذلك من ردود فعل على المستوى الوطني، بعد تعنيف عناصر الأمن للمتظاهرين، اختار الأساتذة المتدربين بمدينة وجدة التواجد بالمئات أمام ولاية أمن وجدة للتظاهر.
هذا وتوجه عدد كبير من متدربي مراكز تكوين الأساتذة والمعلمين بوجدة إلى شارع الدرفوفي حيث توجد ولاية الأمن وافترشوا أمام بوابتها الرئيسة الأرض مرددين شعارات تطالب بإلغاء المرسومين، وتنديدا بالتدخل الامني في مسيرة انزكان.
واستمر الأساتذة من أمام ولاية الأمن بوجدة في ترديد الشعارات لدقائق قبل أن يواصلوا مسيرهم عبر شوارع المدينة الرئيسية، معلنين عدم تراجعهم إلا إذا تراجعت الوزارة عن تطبيق المرسومين.