جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية هي دولة تقع في جبال الهملايا، بين الهند والصين، ولاتطل على أي بحر.

قلما يسمع عنها العالم بسبب موقعها المنعزل، ووعورة تضاريس أرضها، وبعدها عن العالم الخارجي، فهي توجد بين ثنايا جبال الهملايا الوعرة، ونتيجة هذه السمات لم تندمج جمهورية نيبال في الوحدات السياسية الكبرى بشبه القارة الهندية، فظلت بلداً شبه منعزل لعدة قرون وخططت حدودها في القرن الثامن عشر الميلادي.

و كانت البلاد قد شهدت العام 2001 م. مذبحة عرفت باسم “مذبحة القصر الملكي” حين قام ولي العهد الأمير ديابندرا بإطلاق النار على والده الملك بيرندرا والملكة ايشواريا وسبعة أفراد من العائلة المالكة، ثم أقدم على الانتحار ، وتولي بعدها عمه جينندرا مقاليد الحكم ليصبح فيما بعد آخر ملوك البلاد إثر تحولها لجمهورية.

أعلنت النيبال جمهورية في 28 مايو 2008،  بعد 240 عام من الملكية، فقد التأمت الجمعية الوطنية المنتخبة (البرلمان) في ذلك الحين لغرض إلغاء الملكية رسمياً وإعداد دستور وطني جديد.

أرض نيبال جبلية وعرة، تتألف من سلاسل عالية من الجبال التي تمتد من الغرب إلى الشرق، وأحياناً من الجنوب والشمال ويتراوح ارتفاعها بين 3000 متر و8000 متر، وتضم أعلى قمة جبلية في العالم وهي قمة إفرست 8848 متراً، كما تضم السلاسل الجبلية وديانا داخلية تسيل خلالها الروافد النهرية العديدة.