عمر محموسة ل”ماذا جرى”

ما إن جادت السماء على المغرب مدخلة البهجة والسرور على قلوب الفلاحين المغاربة بمختلف المناطق حتى أغرقت ذات التساقطات مدنا كان أهمها مدينة المحمدية التي غرقت أمس الثلاثاء، بسبب الكمية الكبيرة للأمطار التي تهاطلت عليها.
هذا وكان عدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة قد غرقت مخلفة تعطلا لحركة المرور ، جعلت عددا كبيرا من الموظفين والطلاب يتأخرون عن عملهم ودراستهم، وبعض الخسائر المادية بعد ظهور تشققات وحفر
وبسبب هذا الوضع. فقد عقد المجلس البلدي بشركة ليديك اجتماعا طارئا، لتتبع الأوضاع من طرف لجنة تم إحداثها، وتضم نواب رئيس المجلس البلدي واللجنة التقنية التابعة لبلدية المحمدية ومسؤولين تقنيين من ليديك، فيما ليديك رفضت أن تتحمل المسؤولية فيما حصل بالمدينة، حسب ما كشفته مصادر.