عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الأحداث الدامية التي عرفتها العاصمة الباريسية في السابع من يناير العام الماضي بعد أن هاجم ارهابيون بعضا من موظفي المجلة الفرنسية “شارلي إبدو” قبل أن يتم الإجهاز على الفاعلين من طرف الأمن الفرنسي، تعود المجلة إلى استفزاز مشاعر المسلمين ومعهم المؤمنين باحترام معتقدات الآخرين، بعد أن مست الذات الالهية في عدد يخلد الذكرى الاولى للهجوم الارهابي العام الماضي.
وكانت المجلة الساخرة قد أصدرت العام الماضي عددا يستهزء بشخصية الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، عبر رسوم كاريكاتورية تسببت في اندلاع احتجاجات على المجلة، لتعيد المجلة الأمر ذاته هذه السنة بتطاولها على الذات الالهية.
هذا ويبدأ الاستفزاز لمشاعر المسلمين من صفحة الغلاف حيث وضعت المجلة رسما لعجوز ملتحٍ يرتدي ملابس ملطخة بالدماء، ومسلحا يحمل بندقية كلاشينكوف، وأرفقت ذلك بعنوان تقول فيه : “عام بعد ذلك، القاتل لا يزال طليقا”، مشيرة بذلك إلى “الإله”.
وينتظر حسب ما كشفت عنه مصادر، أن تبيع المجلة عددا يفوق المليون نسخة من هذا العدد الساخر، بالاضافة إلى رغبتها توزيع عدد كبير جدا من النسخ بباقي بلدان العالم.