عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعدما توفي رجل مغربي مسن بالقرب من المركز الجامعي الاستشفائي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، قبل أيام متأثرا بـجروح في رجله الذي كان “الدود” يتساقط منها وينهشها.
وعلى إثر ذلك وما وجهه بعض النشطاء من اتهامات لإدارة المستشفى بإهمال الضحية، خرجت وزارة الصحة بتوضيح تؤكد فيه أن “المسن الذي لفظ أنفاسه الأخيرة أمام قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور، لم يمت إثر التهميش الطبي، كونه كان يتردد بين الفينة و الأخرى للعلاج، لكنه لفظ انفاسه الأخيرة نتيجة حالة التشرد التي كان يعيشها، متأثرا بموجات البرد القارص، وأن سبب الوفاة نتيجة مشاكله الاجتماعية لا الصحية”.
وكشف بلاغ الوزارة، أن الرجل المتوفى كان بحاجة فقط للعلاج وتتبع الأدوية التي وصفها الأطباء، وليست رجله بحاجة للبتر، كما ادعى العديد من المتتبعين لقضيته.