عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في رسالة وجهها الرئيس الجزائري للحاضرين بلقاء قرآني بالجزائر اعترف الأخير أن الجزائر تعاني من انهيار اقتصادي حقيقي بعد التراجع الكبير في أسعار النفط داعيا إلى اتخاذ سلوك اقتصادي جديد لتجاوز الأزمة الاقتصادية بالجزائر، والتي اعتبارها ملاحظون تنذر باندلاع احتجاجات داخل البلد.
وكشف بوتفليقة في ذات الرسالة أن “الأزمات الاقتصادية الخانقة التي طالت ارتداداتها وطننا وتأثرت بسببها مدخراتنا تدفعنا إلى مراجعة نمط استهلاكنا ووتيرة عملنا ونشاطنا”.
يذكر أن الجزائر عاشت سنة 2015 عجزا تجاريا مهولا بلغ 12 مليار دولار جراء انهيار أسعار النفط بحوالي 50 في المائة من الموارد المستخلصة من المحروقات، حيث تراجعت مداخيلها من المحروقات بشكل حاد بعد تهاوي أسعار النفط في السوق العالمية.