خاص، ب”ماذا جرى”

تأكيدا لما سبق أن نشره موقع “ماذا جرى” حول قرب حصول اندماج حزبي بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للاحرار، تلقى موقعنا تأكيدات عن الاجتماع الذي عقد بالدارالبيضاء بين قياديين حزبين عن البام والتجمع، بحضور عزيز اخنوش.
وكشف مصدرنا عن معطيات كثيرة تؤشر لقرب حدوث هذا الاندماج في الأشهر القليلة القادمة.
واشارت ذات المصادر أن حضور عزيز اخنوش لحفل انطلاق المجموعة الصحفية لالياس العماري، بفندق سوفيتيل، اثار انتباه الحاضرين وتساؤلاتهم، خاصة أن ما يفرق الطرفين، أكثر مما يجمعهم.
وقال مصدرنا أن حركية ذؤوبة تعرفها مناطق أكادير وتزنيت وتارودانت لتوسيع قوة حضور اخنوش في المنطقة، وبالتالي إضعاف الاستقلاليين بها..
ولعل هذه الحركية القوية تستهدف أيضا تقليص نفوذ العائلة الاستقلالية خدمة للوازن اخنوش.
وجدير بالذكر أن مستشارا برلمانيا استقلاليا تم اعتقاله بتزنيت، رغم توفره على الحصانة، بسبب ضبطه رفقة الفتيات والخمر.
وقد انطلقت عملية تأثيث البيت السياسي لعزيز اخنوش مع ما بذله من جهد لنزع رئاسة الجهة من الاستقلالي قيوح، وتسليمها للتجمعي الحافظي.
كما أن تسليم رئاسة مجلس المستشارين لحكيم بنشماس بفارق صوت واحد فقط، تسير في اتجاه التضييق على حزب الاستقلال الذي دخل في علاقة قرب ومودة مع العدالة والتنمية.
وكان موقع “ماذا جرى” قد أخبر أمس بأحداث العدالة والتنمية لخلية يقظة قصد مواجهة كل الاحتمالات، والتحضير لخطة تقارب مع الأحزاب الوطنية بما فيها الاتحاد الاشتراكي إضافة إلى الاستقلال والتقدم والاشتراكية بهدف الإعلان عن مشاريع كتلوية موحدة.