ميدو طالب

وحده لطف القدر الإلاهي الذي حال دون وقوع كارثة مرورية، يوم أمس الجمعة، أما جميع ظروف وقوع المصيبة توفرت بالمجال الترابي التابع لمقاطعة اسباتة في الدار البيضاء، وذلك بعد أن زاغت شاحنة من النوع الثقيل عن مسارها لتدخل حديقة “صانداي”، التي عادة ما تكون آهلة بالزوار خاصة وأن بها مجموعة ألعاب للأطفال.

ويعود سبب الانحراف الذي شهده شارع محمد السادس المعروف ب”طريق مديونة”، حسب شهود عيان، إلى محاولة السائق تفادي الاصطدام بإحدى سيارات النقل السري التي تعرف انتشارا مهولا في المكان المذكور، ليبقى السؤال معلقا عن الموعد الذي يمكن القطع فيه مع هذه الخلفيات، في وقت يستدعي ملف النقل الطرقي أولويات أخرى أكثر إلحاحا.