“ماذا جرى”، خاص

 

 

علم موقع ماذا جرى” أن تحركات تتم على قدم وساق، بهدف توحيد الجهود بين حزبي الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار لاحتلال الصدارة في الانتخابات المقبلة.
وحسب مصادرنا فإن اجتماعا أوليا قد يكون تم تحت إشراف عزيز اخنوش بالدارالبيضاء، حضره قيادي بارز في الأصالة والمعاصرة، وقيادي آخر من الدارالبيضاء ينتمي للتجمع الوطني للأحرار، بهدف تدارس كل السيناريوهات الممكنة، للاطاحة بالعدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة.
ويبدو أن أبرز سيناريو لا يمكن تجاهله، هو تكتل حزبي الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للاحرار، عشية الانتخابات للذوبان في حزب واحد؛ تحت اسم “أحرار الأصالة والمعاصرة”أو تجمع الأصالة والمعاصرة”.
ويسير هذا السيناريو في اتجاه جعل عزيز اخنوش زعيما للحزب الجديد، الذي في حال حصوله على الصدارة، سيفتح الباب ديمقراطيا ليصبح رئيس الحكومة المقبل هو نفسه زعيم هذا التكتل.
وفي حال حصول الحزب الجديد على الأغلبية البرلمانية، فسيقود اخنوش مشاورات لتعيين حكومة موحدة، قد يشارك فيها حزب العدالة والتنمية، ما لم يفضل العودة إلى المعارضة.
ويعتبر هذا السيناريو إحياء للمشروع الذي رفضه سابقا مصطفى المنصوري مما أطاح به من زعامة التجمع الوطني للأحرار، وتنصيب صلاح الدين مزوار الذي جعل الأبواب مشرعة امام كل إمكانيات التوحيد بين الحزبين.