مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

آنذرت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري القناة الثانية ” دوزيم “، فيما يخص تمرير مجموعة من المغالطات في نشراتها الإخبارية. و ذلك لخبر حول بلاغ لوزارة الداخلية حول تفكيك خلية جهادية تنشط بعدد من المدن المغربية وصف احدهم ب”توفره على خبرة قتالية ضمن تنظيمات ارهابية … ” ، ثم خبر آخر قدمته القناة الثانية حول تفكيك عناصر الدرك الملكي لـ “شبكة متخصصة في سرقة الدراجات النارية وسيارات” وصفت الأشخاص الموقوفين بـ “العصابة الإجرامية” ، و ربورتاجا آخر تم خلاله وصف المتهمين بالاعتداء على اللاعبين والطاقم التقني لنادي الوداد البيضاوي بـ” الجناة”.
وشددت “الهاكا” على أن القناة الثانية لم تحترم دفتر التحملات، ولم تحترم قرينة البراءة وحرمة الحياة الخاصة، وسرية هوية الأشخاص المعنيين خصوصا إذا ما تعلق الأمر بالقاصرين، مؤكدة أنه على “دوزيم” أن تلتزم بعدم نشر صكوك الاتهام أو أي من وثائق المسطرة الجنائية أو الجنحية قبل أن يتم تداولها في جلسة عمومية، حسب دفتر التحملات.
و أوردت الهاكا أن نشرات اخبارية قدمتها القناة الثانية تضمنت في مجملها تصريحات اعتبرت المشتبه فيهم على أنهم هم من قاموا بالمنسوب إليهم، وذلك دون ترك مسافة أو مجال للشك أو الاحتمال، مما يجعل المتعهد يخل بالتزاماته المتعلقة باحترام قرينة البراءة.
وأشارت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إلى أنه عند التعرض للحديث عن مسطرة قضائية في برنامج تلفزيوني على “دوزيم”، أن تتناول القضية بحياد وجدية ونزاهة، واحترام مبدأ التعددية من خلال تمكين الأطراف المعنية أو ممثليها من فرصة التعبير عن وجهة نظرها، وهو ما لم يتم احترامه بالقناة.