عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر إعلامية جزائرية ان السلطات الجزائرية اعتذرت رسميا للوزير الأول المغربي السابق عبد الرحمان اليوسفي وذلك عقب غضبه من الريقة التي تم تفتيش حقائبه بها خلال زيارته الاسبوع الماضي للجزائر من أجل المشاركة في تأبين رجل من رجالات الجزائر الحسين آيت أحمد الذي وافته المنية.
وكشف المصدر، أن السلطات الجزائرية قدمت اعتذارها الرسمي لليوسفي كونه “شخصية بارزة في المغرب ومعروفة بدعمها الفاعل للثورة الجزائرية “، بالإضافة إلى أ،ه من أصدقاء الراحل الذي عاش معارضا للنظام الجزائري القائم.
وأوضحت جريدة “لوسواغ” التي أوردت الخبر أن هذا السلوك الذي أغضب الوزير الأول المغربي السابق قام به عنصر من أفراد الجمارك بالمطار، مؤكدة أن هذا الجمركي “خرق القواعد الديبلوماسية المتعارف عليها بالمطارات الدولية”.