نور الدين ههراوي سطات

نقلت كثير من المصادر الاعلامية كما تداول الراي العام المحلي على نطاق اوسع مع نهاية سنة 2015 واحتفالا مع راس السنة الميلادية، اخبارا مفادها ان مدينة سطات تعرف ارتفاعا في اسعار الخضر والفواكه ، استثناء من فئة مدن المملكة حيث وصل مثلا ثمن كيلو من البصل الى 10 درهم …الشئ الذي يثير الاستغراب خاصة واننا امام مدينة تقع في قلب منطقة الشاوية الفلاحية وليس هناك مبرر لضعف العرض في هذه الفترة بالذات رغم بداية الجفاف ….بعض المصادر تؤكد ان هناك ايادي خفية تعبث خلف الستار لاسباب لاتخفى على احد ولا تقصد مصادرنا اصحاب المضاربة والاحتكار وغير ذلك من الممارسات التي لا تخلو منها مدينة او قرية بل وجود لاعبين كبار ،لهم اهداف ابعد من مجرد مضاعفة الارباح بشكل جنوني … الكرة الان في معسكر الجهات المختصة سواء في شخص القسم الاقتصادي بالعمالة الذي يتفرج على مآسي ارتفاع الاسعار وكأنه خارج التغطية دائما سواء على مستوى اثمنة الطاكسيات التي تضرب جيوب المواطنين كل عطلة رسمية وخاصة مع سفريات راس سنة او على مستوى ملفات اختلالات الدقيق المدعم وهذه حكاية اخرى… ( مثلا الرحلة من سطات الى البيضاء وصلت الى 40 درهم اما ثمنها الحقيقي فهو 25 درهم وهلم جرا من الامثلة التي لا تحصى ) ولا مراقبة من طرف هذه الجهات المسؤولة المشتركة بين بلدية سطات وعمالتها ، حيث غالبا ماوجه الكاتب العام للعمالة او العامل المنتدب سهام انتقادته وغضبه الى مسؤولي هذا القسم وعدم رضاه على فعاليته وتقاعسه في المهام والاختصاصات الموكولة اليه وعدم تفعيله للجن المراقبة وتجميد عضوية بعض موظفيها… عبر دوريات اجتماعية مع رؤساء الاقسام كل اسبوع بقاعة الكتابة العامة للاجتماعات اثناء تدارس الملفات المرتبطة بمصالح العمالة او مشاكل المواطنين ….حسب مصادر رسمية مؤكدة.