ماذا جرى،خاص

بمناسة حلول السنة الميلادية الجديدة، فتح موقع ماذا جرى نافذة للتميز المغربي في كل المجالات، وننطلق اليوم بمجال الطب بشهادة عالمية مثيرة ينفرد بها موقعنا حول طبيب العيون دكتور محمد الشهبي.

فقد وقف موقع “ماذا جرى” على وصف دقيق عند رسالة بعث بها طبيب إسباني متخصص في طب العيون إلى زميل له، يحدثه عن طبيب مغربي بمدينة الدارالبيضاء في المغرب، أبهر نظراءه الأطباء من إيطاليا وسويسرا واسبانيا ببراعته ومهنيته في أداء عمليات المياه البيضاء التي يطلق عليها “الجلالة”، ونظرا لقيمة الرسالة وأهميتها في تكريم أبناء المغرب فخرا وافتخارا بما يسدوه لوطنهم، نوردها كاملة:

صديقي، إنني أعرف انك مولع بكل ما هو مثير واستثنائي، على الأقل في كل ما يتصل بمهنتنا التي نمارسها، طب العيون، فاسمح لي إذن، بأن احكي لك ما رأته عيني في هذا الأسبوع حينما استدعيت لندوة في طب العيون بمدينة البيضاء بالمغرب.

وكان اللقاء منظما من طرف طبيبين متخصصين، يملكان معا مصحتيهما، وهما مجهزتان أحسن تجهيز، وهما معا درسا تخصصهما في فرنسا.وقد حضر معنا أطباء من إيطاليا، وسويسرا، والجزائر، وتونس ..

وأثناء هذا اللقاء المنظم بأحد الفنادق، تم نقل عمليتين مباشرة من المصحتين ،ودعني أقول لك أننا جميعا دهشنا لبراعة هذا الطبيب الذي اجراعهما، وقد استدعاني بعد الندوة إلى مصحته”العين”،حيث يبدأ عمله في الساعة الخامسة صباحا من كل يوم،أما الفحص الطبي فيبدأ في الثامنة يوميا، لكن دعني افاجؤك بشيء سيبدو لك اسثنائيا بكل المقاييس: فما بين الخامسة والثامنة، صباحا يجري هذا الطبيب المتمكن من أدائه:23 عملية جراحية,,أية انامل هذه ياصديقي؟؟..هل تصدق؟؟

إن المعدل الذي يقضيه في كل عملية هو 3 دقائق بكل ما يحتاجه التدخل من براعة وإتقان، ودعني قول لك ان العمليات سليمة خاصة حينما ينتهي من عمله، ويترك لمساعديه تولي امر المستفيد من العملية، كل شيء على ما يرام، منذ سنوات يسير على نفس النهج,ولا إشكال ولا معاناة لدى المرضى ، ألا يبدو لك الامر مثيرا ومذهلا؟؟.

أما إذا قلت لك أن هذا الطبيب يمتلك الشجاعة والصبر لاستقبال أزيد من 182 شخصا في صباح واحد، وبنظام دقيق وانضباط لكل من يعمل بصحته،فلن تصدقني، وتلك حكاية عاينتها بنفسي، ولم ينقلها إلي أي شاهد.

سأختم لك هذه الشهادة بما سيفرحك، فقد وجدت ان هذا الطبيب، واسمه “شهبي” توجد عائلته بإسبانيا، وهي تتكون من زوجة إسبانية الأصل وابنين،أي أنه قريب مني ومنك في مدريد، ولكنه يعتز بمغربيته وبالعمل في بلده.

ويبدو من خلال ما قيل لي أنه الطبيب الأكثر شهرة إعلامية في المغرب في مجال تخصصنا، وأنه يعمل ستة ايام بما في ذك يوم السبت إلى الزوال.

أنا اعتبره إسباني، وهذا مصدر اعتزازي ودافع ما كتبته لك .

دكتور: مانويل فرانكو.