بعد سنتين على وفاة أول مصاب بايبولا في غرب إفريقيا وكان رضيعا يبلغ من العمر عاما واحدا، تخلصت غينيا رسميا يوم أمس من الوباء بعد ستة أسابيع على شفاء آخر مصاب وهو رضيع ولد مصابا بالفيروس.
وقال البيان:”تعلن منظمة الصحة العالمية اليوم انتهاء انتشار فيروس إيبولا في جمهورية غينيا. وذلك بعد مرور 42 يوما منذ حصول آخر مريض على اختبار سلبي ثان ( ما يعني عدم إصابته بالمرض). وتدخل غينيا الآن مرحلة ستستغرق 90 يوما وستحقق خلالها الرقابة العميقة على الصحة العامة في البلاد”.
وكان وباء أيبولا الأخطر الذي شهدته دول وسط إفريقيا منذ رصد الفيروس في 1976 وأسفر عن وفاة أكثر من 11 ألفا و300 شخص من أصل 29 ألف مصاب في حصيلة لا تشمل كل الأرقام، كما تقول منظمة الصحة العالمية.