عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر مطلعة أن الشيوخ السلفيين المفرج عنهم يستعدون لإطلاق ما سموه “الحركة السلفية للإصلاح السياسي”، خلال شهر يناير المقبل، من إحدى فنادق الدارالبيضاء.
وأضافت المصادر عن صريحات لأحد أعضاء الحركة قولها “إن السلفيين الذين اتهموا في ما مضى بالوقوف وراء هجمات 16 ماي، أو باستهداف فندق فرح، سيدخلونه اليوم معلنين أن ما حدث لم تكن لديهم أي صلة به، وهذه في حد ذاتها قفزة عملاقة”، في إشارة إلى الفندق الذي تم استهدافه بهجمات 16 ماي وهو ذاته الفندق اذي سيحتضن لقاء التأسيس.
وأوضح ذات المصدر أن هذه الحركة الجديدة ستكون مستقلة من حيث التنظيم ومن حيث الأوراق القانونية عن الحركة الديمقراطية الاجتماعية التي أسسها محمود عرشان وترك قيادتها اليوم لابنه.