ماذا جرى،

لا حديث للشارع المغربي إلا عن هذه الظاهرة المناخية غير المعتادة التي يعرفها المغرب هذه الأيام بحيث تعم أجواءه ظاهرة سخونة الجو التي تنم عن تغير ملفت للانتباه للطقس.

فعكس ما اعتدناه في شهور نونبر و دجنبر و يناير من برودة قوية للطقس تعم البلاد أجواء تشبه حرارة الصيف في بعض المناطق وطقس الربيع في مناطق أخرى، مما يزرع مشاعر الحيرة لدى الفلاح المغربي خاصة و المواطنين بصفة عامة في غياب تفاسير علمية و برامج إعلامية للتخفيف من هذه الحيرة.

و يعزو بعض المتخصصين هذا التقلب المناخي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري التي يعرفها العالم منذ أن تبين تأثر طبقة الأوزون بما تصنعه يد الإنسان من تلوث في الجو.

و بالرغم من أن السنة الفارطة عرفت هطول الأمطار بنسب قياسية غير مسبوقة، مما منح البلاد محصولا فلاحيا تاريخيا، بالرغم من الفيضانات التي عرفتها عدة مناطق في المملكة فإن هذه السنة عكس سابقتها تعطي مؤشرات بأن 2016 ستعرف نضوبا في الامطار، بل و تنبؤ بحدوث جفاف لم يعرفه المغرب منذ سنوات.

و قد تهيأت وزارة الفلاحة لمواجهة ظاهرة الجفاف بما يشبه حالة الطوارئ عبر تسطير برنامج استثنائي يضاف إلى المخطط الأخضر و صندوق تنمية العالم القروي.