ماذا جرى، متابعة

 

أعطى جلالة الملك محمد السادس يوم أمس تعليماته  لعقد جلسة عمل خصصت لقطاع الطاقة، بحضور عدد من المسؤولين الكبار عن هذا القطاع، ما يعني أن أحواله الصحية على أحسن ما يرام بعد الوعكة الصحية التي ألمت به في الشهر الماضي.

و قد كان من المنتظر أن يحل جلالته اليوم بمدينة ورزازات لإعطاء انطلاق الشطر الأول من المشروع الضخم المتعلق بالطاقة الشمسية “نور1″، و الذي يعول عليه المغرب كثيرا لتوفير أكثر من 50 في المائة من الطاقة في أفق 2030.

و قد صدر بلاغ هام عن الديوان الملكي يبرز التوجيهات السامية للملك محمد السادس بخصوص استراتيجية العمل و التنسيق المتعلقة بالطاقات المتجددة بالمغرب، و التي جعلها الملك محمد السادس موحدة تحت وصاية الوكالة المغربية للطاقة الشمسية “مازين” التي يديرها حاليا مصطفى الباكوري.

بلاغ الديوان الملكي قال إنه فضلا عن حفاظهما على التدبير الذاتي، فإن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المغربية للطاقة الشمسية مدعوان للعمل، بشكل منسجم، من أجل تأكيد الريادة القارية والعالمية للمغرب في مجال الانتقال الطاقي. ولهذا الغرض فهما مطالبان بالعمل من خلال روابط تنظيمية قوية وقيادة استراتيجية موحدة.

و قد علم موقع “ماذا جرى” أن الزيارة الملكية لورزازات قد أجلت إلى وقت غير محدد إلا أن يتم تنفيذ التوجيهات الملكية على أرض الواقع و خاصة فيما يتعلق بالرؤية الشمولية و المندمجة بتدبير و حكامة القطاع الطاقي في المغرب.

كما علم موقعنا انه مباشرة بعد جلسة العمل التي ترأسها الملك، اتفق الوزير المعني و مدير الوكالة “مازين” و المدير العام للمكتب الوطني للماء و الكهرباء على برنامج للعمل قصد الاسراع بتنفيذ التعليمات الملكية المتعلقة بتوحيد تدبير قطاع الطاقات المتجددة تحت إدارة وكالة “مازين”، سواء تعلق الأمر بالطاقة الشمسية أو الريحية أو الكهرمائية، و هو ما يعني إعادة هيكلة المكتب الوطني للماء والكهرباء لتنازل على هذا الجانب من اختصاصاته لفائدة وكالة “مازين”، و التي ستعاد هيكلتها أيضا لتحمل مهاما جديدة تضاف إلى الطاقة الشمسية، و بالتالي فستستبدل اسمها كاملا ليصبح هو الوكالة المغربية للطاقات المتجددة.

و سيرفع لاحقا تقرير شامل إلى جلالة الملك قبل الزيارة الملكية لورزازات التي سيحدد تاريخها فيما بعد.