عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أصدر الملك محمد السادس، تعليماته السامية لعقد جلسة أمس السبت بالديوان الملكي بالدار البيضاء، خصص موضوعها لقطاع الطاقة، بحضور عدد من المسؤولين الكبار عن هذا القطاع، أبرزهم رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، ومستشارا الملك فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر عمارة، ومدير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب علي الفاسي الفهري، ومديرة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرا، ورئيس المجلس الإداري للوكالة المغربية للطاقة الشمسية مصطفى باكوري.
وأفاد بلاغ للديوان الملكي أن الملك كان قد اطلع، في وقت سابق، على التقرير المتعلق برؤية شمولية ومندمجة لحكامة قطاع الطاقة الوطني، والذي سلم له عقب جلسة العمل التي عقدت يوم 13 أكتوبر المنصرم بالقصر الملكي بمدينة طنجة، والتي خصصت لتتبع البرنامج الوطني لتنمية الطاقات المتجددة.
وفي هذا الصدد أصدر الملك تعليماته لمختلف الفاعلين المعنيين حتى تتولى الوكالة المغربية للطاقة الشمسية المسماة باختصار “مازين”، -أن تتولى- من الآن فصاعدا قيادة قطاع الطاقات المتجددة وخصوصا الشمسية والريحية والكهرومائية.
ودعا جلالته المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المغربية للطاقة الشمسية للعمل بشكل منسجم، من أجل تأكيد الريادة القارية والعالمية للمغرب في مجال الانتقال الطاقي. ولهذا الغرض فهما مطالبان بالعمل من خلال روابط تنظيمية قوية وقيادة استراتيجية موحدة، يشير البلاغ.