من غرائب الشأن السياسي في المغرب ان تتشكل حركة تصحيحية لمواجهة زعيم حزب جديد هو قيد التأسييس.

فقد تابعت الصحف المغربية باهتمام كبير التصدعات الحاصلة في حزب “الديمقراطيون الجدد” الذي أسسه الأستاذ الجامعي المتخصص في الشأن الديني محمد الظريف.

فلا مناضلي البيضاء قبلوا دخوله دار الشباب ليخطب امامهم،ولا مناضلي الجديدة استقبلوه استقبالال يليق به.

كما وجهت للظريف اتهامات كبيرة من قيبل انه أقحم زوجته وابنته في العمل الحزبي، وأتهامات أخرى حول سوء تدبير الحزب وأخرى حول اختياره للمنسقين الجهويين للحزب.

ياك كنت معزز مكرم وأنت أستاذ،،، آش ذاك تحط صبعك في السياسة؟.