مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

قدم امحمد الهلالي القيادي بحركة التوحيد و الإصلاح اعتذاره عن وصفه للزاوية البوتشيشية بـ ” بويا عمر ” و دعوته إلى إغلاقها .
و في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي قال الهلالي ” أثارت تدوينة لي حول ما يجري بالموسم الصوفي بمداغ آثارا لم أكن أقصدها، خاصة أنها جاءت في لحظة انفعال ناتجة عن استفزاز الإعلام الاستئصالي المعادي لكل ما هو ديني وقيمي، وما تضمنه من متاجرة وتمييز حتى داخل مكونات التصوف نفسه، لذا أعرب عن أسفي لكل من تضرر من التقديح غير المقصود، وأعتذر عن ذلكم التوصيف الشائن”.
و على موقع التواصل الإجتماعي أيضا كتب رئيس حركة التوحيد و الإصلاح عبد الرحيم الشيخي ” الإخوة في الطرق الصوفية ، ومن بينها الطريقة القادرية البودشيشية، إخوان لنا في الدين؛ نعتقد أننا وإياهم على خير ما دمنا متمسكين بما يدعو إليه ديننا من حسن خلق وسلامة صدر وسعي لتحري الحق والصواب ” .