عمر محموسة ل”ماذا جرى”

هاجم المئات من الكورسيكيين قاعة صلاة للمسلمين في حي شعبي بجزيرة كورسيكا التابعة للحكم الفرنسي، حيث قاموا بتخريب القاعة وإحراق المصاحف المتواجدة بها قبل أن يدونوا شعارات معادية للاسلام على الجدران.
وجاء هذا الهجوم بعد الاعتداء على إطفائيين ورجال شرطة حيث أوضح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الحادثة عبر تدوينة له أبرز فيها انه “بعد الاعتداء غير المقبول على اطفائيين، ياتي تدنيس غير مقبول لمكان صلاة للمسلمين” مضيفا أنه “يجب احترام القانون الجمهوري”.
وعقب ذلك تم تخريب قاعة صلاة للمسلمين قرب مكان الاعتداء من طرف الغاضبين الذين حولوا احتجاجهم السلمي إلى مهاجمة ومحاولة حرق محتويات المسجد حيث طال ذلك العديد من الكتب ضمنها مصاحف.