مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

سمحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للحكم الدولي المغربي نور الدين الجعفري بالمشاركة في الدورة 11 للالعاب الافريقية بالكونغو برازفيل ما بين 2 و19 شتنبر الماضي.الشيء الذي اثار ضجة في الوسط الاعلامي حول تمرد الجامعة وسماحها لمشاركة الحكم بالرغم من كون الدولة المغربية تقاطع هذه التظاهرة منذ 1965 بسبب قرار سياسي.
واوردت منابر اعلامية ان الجامعة لم تتخد بعين الاعتبار اعتراف التظاهرة الرياضية بالجمهورية الوهمية ،ولا مشاركة ما أسموه ” بالجمهورية الصحراوية المزعومة أو البو ليزاريو ” في النسخة الفارطة لهذا الحدث الرياضي ،طارحين التساؤل “هل قرار مشاركة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في هذه التظاهرة هو تمرد واضح على الموقف الرسمي للدولة المغربية منذ تاريخ تشكيل البوليزاريو بدعم كبير من الجزائر والذي خلفت المعارك معه العديد من الشهداء والايتام والمعطوبين ، اضافة الى خسائر مالية كبرى ازمت الاقتصاد الوطني؟ أم تراها انعطافة جديدة تؤشر إلى تعامل آخر مع هاته المنافسة الرياضية/ السياسية؟ “.
ونشير ان نور الدين الجعفري قاد لقاء نصف نهاية البطولة والتي جمعت بين المنتخب النيجيري ومنتخب بوركينا فاسو بتاريخ 15 شتنبر بملعب الفونس ماسامبا ديبا ببرازفيل ،بمساعدة الحكم التونسي فوزي جريدي ،والحكم الجزائري بونوا .