عمر محموسة ل”ماذاجرى”

لم يتردد عدد كبير منن الشباب المغاربة خاصة منهم المنحدرون من مدن الجهة الشرقية في مغادرة أرض الوطن بحثا عن فضاء آخر يحتضنهم ويبلورون فيه أحلامهم، حيث استغل عدد قدر بالآلاف من هؤلاء الشباب فتح عدد ممن الدول الاوروبية أبوابها أمام اللاجئين من سوريا والعراق لينضموا إليهم قصد الولوج إلى ألمانيا.
رحلة مرت بالشاب المغربي عبر تركيا قبل الوصول إلى اليونان وانتظار فرصة لعبور الحدود المقدونية ثم الألمانية وذلك بمساعدة مهربين يتقاضون اكثر من 1500 يورو للرحلة الواحدة، غير أن هذا المبلغ الكبير لم يأتي على أذهان هؤلاء المغاربة الذين حلوا باليونان ولو “توفر لهم هذا المبلغ لما غادروا أرض الوطن” يقول أحد العائدين قبل أن يضيف أن هذا المبلغ “اضر عددا ممن الشباب إلى العودة لأرض الون وأحضانه”.
هذا وأوردت مصادر أن عددا من المغاربة استطاعوا مع بداية اللجوء السوري لألمانيا استطاعوا الوصول إلى جوهانسبورغ ومنهم من اتخذ مكانا له يحتمي به من برد ذاك البلد في هذه الفترة، غير أن مغاربة آخرين ظلوا عالقين بالسجون اليونانية، كونهم ارتكبوا جرائم داخل اليونان أو حاولوا تجاوز السياج الحدودي بتصريحهم أنهم سوريون قبل أن يتم كشفهم وإيداعهم السجن.