ماذا جرى، أخبار دولية

 

قبل وفاته اليوم  الأربعاء في جنيف، أعرب الزعيم السياسي  الجزائري المعارض، الحسين آيت أحمد، عن أمله في أن يوارى التراب  بالمغرب بدل الجزائر، لأسباب تاريخية وعائلية تربطه بالعائلة الملكية، وهي شهادة نقلت على لسان دبلوماسي جزائري.
التصريح الذي صدر عن آيت أحمد ليس مفاجئا، وهو الذي كان يعتبر المغرب بلده المفضل في منطقة المغرب العربي بعد الجزائر، وتردد عليه أكثر من مناسبة، وتجمعه علاقات طيبة وممتازة بالقادة المغاربة سواء في المعارضة أو الحكم، تعود إلى ما قبل الاستقلال خلال الأيام الأولى للحركة الوطنية وحرب التحرير سنة 1954، ثم تطورت بعد الاستقلال.

وحسب نفس المصدر فإن رغبة آيت أحمد في أن يدفن بالمغرب بعد وفاته، ليست جديدة، وقد سبق له أن عبر عنها في مرات سابقة. وفي حال ما إذا تحقق ذلك فإنه سيكون أول مسؤول سياسي جزائري يوارى التراب خارج الجزائر.

وكان آيت أحمد باعتباره شخصية تاريخية كان قد أدلى بتصريح لوسائل الإعلام المغربية حول موضوع تحويل الطائرة التي كانت تقل القادة التاريخيين سنة 1957 إلى المغرب من قبل مصالح المخابرات الفرنسية، وأوضح أن ”ملك المغرب محمد الخامس بذل كل ما في وسعه من أجل تحرير القادة  التاريخيين، حيث عرض ابنه الحسن على المصالح الفرنسية مقابل الإفراج عن القادة التاريخيين”، وهو التصريح الذي يكذب صراحة الاتهامات التي وجهت للملك المغربي الذي اتهم ظلما وعدوانا بالخيانة والضلوع في عملية تحويل الطائرة.