عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشف أحمد الريسوني العالم المغربي، ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن اقتناء تمور وسلع إسرائيلية وبيعها بالمغرب فهو أمر حرام.
وجاء حديثه هذا وتحرمه التعامل مع إسرائيل على المستوى الاقتصادي ضمن حديثه عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين الفلسطينيون، مشيرا إلى أن “الواجب الشرعي يحتم على جميع المسلمين، وقادتهم وعلمائهم، وقيادات الشعب الفلسطيني ومنظماته، أن يقفوا مع هذه القضية وينصروها بجميع الوسائل الممكنة”.
وأكد الريسوني في ذات الصدد أن “البضائع الصناعية والزراعية، التي ينتجها العدو الصهيوني على الأراضي والمزارع والمياه الفلسطينية المغتصبة، إنما هي بضائع مغتصبة من أصحابها المهجرين اللاجئين”، محرما بذلك استيرادها، وبيعها، وشراؤها، بحجة ما أفاده أن “اقتناءها وترويجها يمثل دعما للاحتلال والعدوان”.