مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

قام المستشار الملكي ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عمر عزيمان أثناء إفتتاحه صباح اليوم الدورة الثامنة للجمعية العامة للمجلس الخطاب الملكي بتأكيد الرؤية الاستراتيجية للمجلس ، من حيث جوهرها ومضمونها ، وباتخاذ مواقف حازمة و واضحة تجاه عدد من الإشكاليات.
و أورد عزيمان ضمن استشهاداته المطولة من الخطاب الملكي، الفقرات الخاصة بقضية اللغات الأجنبية و علاقتها بالهوية، مذكرا أنه قال ” وخلافا لما يدعيه البعض، فالانفتاح على اللغات والثقافات الأخرى لن يمس بالهوية الوطنية، بل العكس، سيساهم في إغنائها…”.
و أضاف عزيمان أن الملك ” ثمّن العمل الذي قمنا به ، وتفضل في خطاب العرش لسنة 2015 ، وعلى نحو حازم وواضح ، بتخصيص جزء كامل من خطابه السامي لقضايا إصلاح المنظومة التربوية”.