مونية بنتوهامي – ماذا جری

كشفت الإستخبارات الأمريكية عن وجود مؤشرات قوية عن نية “داعش” تنفيذ هجومات كيماوية قد تستهدف إحدى دول الجوار ، وفي مقدمتها المغرب ،وأوضحت التقارير أيضا ان “تنظيم داعش” يتوفر على كميات مهمة من غاز “السارين” المحرم دوليا.
وحسب مصادر إعلامية فإن مخزون الأسلحة عند هذا التنظيم لم يقتصر على ما أستولى عليه في العراق وليبيا ، بل عمل على تطوير أسلحة كيماوية مختلفة، منها غاز “السارين”، بعد انشائه فرعا متخصصا في البحث والتجارب بمساعدة علماء أجانب، حيث تمكن التنظيم من تهريب خبراء كيماويين عراقيين في عهد صدام من سوريا إلى الجنوب الليبي، بالإضافة إلى خبراء الشيشان وجنوب شرق آسيا، فضلا عن قيامه بتدريب مجموعة من الانتحاريين لمهاجمة المدن الكبرى بهذا الغاز.
وكان احمد قذاف الدم إبن عم القذافي أكد على المخاوف التي عبرت عنها فرنسا ، حيث كشف أن تنظيم” الدولة الاسلامية” سيطر على كامل مخزون ليبيا من هذا الغاز السام، ونقله الى أماكن نفوذه بالصحراء الكبرى على الحدود الليبية المصرية، وكذا إلى تندوف على الحدود المغربية.