ماذاجرى، مدريد

فاز الحزب الشعبي المحافظ بالانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم الأحد في إسبانيا بـ123 مقعدا، وهو ما يعني خسارته الأغلبية  التي سمحت له بقيادة البلاد في السنوات الأربع الماضية.

وحل الحزب الاشتراكي في المركز الثاني بـ97 مقعدا، وحزب بوديموس ثالثا بـ70 مقعدا، بينما حصل حزب سيودادانوس على 31 مقعدا في المركز الرابع.

ووفقا لهذه النتائج، يكون رئيس الوزراء الإسباني المنتهية ولايته ماريانو راخوي قد خسر الغالبية في مجلس النواب.

وتبدو فرص أحزاب اليسار أفضل لتشكيل الحكومة بعد حصولها مجتمعة على 180 مقعدا، بينما لم تفز الأحزاب اليمينية إلا بـ154 مقعدا.

ومن المتوقع أن تستغرق المشاورات لتشكيل الحكومة عدة أسابيع، علما بأن الدستور الإسباني لا يحدد فترة زمنية لتشكيل الحكومة بعد إجراء الانتخابات.

ومنذ انتهاء حكم الجنرال فرانشيسكو فرانكو عام 1975 وعودة الديمقراطية في سبعينيات القرن الماضي، تتمتع إسبانيا بحكومات مستقرة تحظى بأغلبية في البرلمان. وتبادل الحزب الشعبي (يمين الوسط) والحزب الاشتراكي (يسار الوسط) الهيمنة على الحياة السياسية.